Author: a.faisal

أؤمن أن الطموح لا يقف عند الحدود .. وعلى قدر أهل العزم تأتي العزائم .. صدر لي 1.رؤى، 2. معادلات الحياة، 3. لغة النقاء، 4. حياة بين ركام الموتى ، ماجستير تربية تخصص أصول تربية - جامعة الكويت
29نوفمبر

:: وَأنا مِنْ حُسَيّنْ ::

السلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين..

 

من الروايات المستفيضة التي ذكرها النبي الأعظم – صلى الله عليه وآله – في الامام الحسين عليه السلام تبياناً لمكانته العظيمه والتي ربما تكون من أشهر الروايات وأكثرها انتشاراً وتداولاً بين عامة الناس هي قوله – صلى الله عليه وآله – “حسين مني وانا من حسين أحب الله من أحب حسينا” ، وأني أكاد أجزم أن لهذه الرواية سر من أسرار العظمة التي تكشف عنها واقعة كربلاء عام 61 للهجرة.

 

 

فقد مرت الدعوة الاسلامية بمرحلتين هامتين هما مرحلة التأسيس التي قام بها الرسول الأعظم – صلى الله عليه وآله – ، مرحلة التأسيس كانت تتطلب جهداً عظيماً في عملية البناء فما كان من المصطفى – صلى الله عليه وآله – إلاّ الاستعانة بجميع الطاقات التي من الممكن تُوَظف أو تساهم في نشر الرسالة السماوية ذات القيم الإلهية في دولة الكفر والعبودية، فكان دوره النبي الأعظم –صلى الله عليه وآله – تأسيسياً ، قام بوضع اللبنات الأولى للإسلام وأرسى قواعده راسخة إلى وفاته.

 

 

وأمّا بالنسبة للإمام الحسين عليه السلام فقد قام بدور المصحح إن صح التعبير للمسار بعد الانحرافات التي مُنِيَ بها الإسلام بعد وفاة رسول الله – صلى الله عليه وآله – حيث تفشت المفاسد في الجسد الإسلامي على مستويات عدة ، وهذا مابيّنه الامام عليه السلام في سبب تفجّر ثورة القيم الالهية حيث قال: ” ألا وإن هؤلاء قد لزموا طاعة الشيطان ، وتركوا طاعة الرحمن ، وأظهروا الفساد ، وعطلوا الحدود ، واستأثروا بالفيء ، وأحلوا حرام الله ، وحرّموا حلاله” ، فقد اختار عليه السلام صفوة أصحابه والخلّص منهم ليقوموا بعملية التصحيح التي قادها الامام الحسين عليه السلام حتى تمثل هذه الواقعة طهارةً تامةً تساهم في خلود الاسلام وبقاءه بتلك الفاجعة التي حفظت هذا الدين من الاندثار.

 

 

ومن هنا كان الارتباط قائم بين الرسول الأعظم – صلى الله عليه وآله – وبين سبطه الحسين عليه السلام في الحديث الشريف : ” حُسينٌ مني وأنا من حُسين أحبَّ اللهَ من أحبَّ حُسيناً” .. فما يُقال بأن الاسلام محمدي الوجود حسينيُّ البقاء هي حقيقة وواقع لايمكن لأحد انكارها سوى المعاندون، فكل مالدينا من كربلاء والتضحيات التي قُدّمت في سبيل حفظ الاسلام المحمدي الأصيل، فمن الواجب علينا أن نكمل مسيرة الامام الحسين عليه السلام في حفظ الاسلام بتخليد الذكرى الحسينية بكافة أشكالها وشعائرها بعيدة عن الانحرافات امتنناناً منّا لمن حُفظ الاسلام بقتله وبسبي عياله ..
27نوفمبر

:: من أجل الحسين ( عليه السّلام ) ::

السلامُ على الحُسين وعلى عَلي بن الحُسين وعلى أولادِ الحُسين وعلى أصْحابِ الحُسين ..
نجدد في عامنا هذا الحزن والبكاء على حفيد المصطفى – صلى الله عليه وآله – الامام الحسين بن علي عليه السلام في ثورته الخالدة التي قام بها بُغية الاصلاح نتيجة الانحرافات التي اوردها الطغاة على المستويات المختلفة ، ثورة قامت منذ ما يقارب 1372 سنة تناقل ذكرها عبر الاجيال حتى حطت رحالها في زمننا لتكشف لنا بشاعة الظلم وتنفخ في روحنا شوق الاصلاح.
23نوفمبر

لوحة الحزن

ها هو هلال الحسين ع يقترب .. يحمل بين قطبيه ألوان الآلام والحسرة، مشهد خلده التاريخ بما يملكه من عظمه .. الحسين ع يقدم القربان تلو القربان .. اي جرح انتِ ياكربلاء نُقِشَ على جبين الزمن ليتجدد على مر العصور فيقدم لنا عِبَرٌ وعَبَرات..

18أكتوبر

كربلاء .. وفتنة المعتوه

 

أطل علينا قبل يومين أحد خطباء الجمع ممن يتبنون الفكر التكفيري من على منبر رسول الله ص لينشر من خلال هذا المنبر وقاحاته التي يرميها جزافاً من تكفير واتهام بالبدع في تعرض صارخ لمعتقدات شريحة واسعة من مجتمعنا بحجة بيان الكارثة المدمرة والطامة الكبرى التي وقعت بها وزارة التربية في منهج الصف السابع من مادة علوم الأسرة والمستهلك في ذكرها لأنواع السياحات التي منها السياحة الدينية ، جعلته بعض فقرات هذا المنهج يستشيط جنوناً حينما ذكرت العتبات المقدسة في كربلاء، متناسياً أن هذا المجتمع يقوم على ركيزتين أساسيتين هما السنة والشيعة ، ولا يمكن لأحد أن يلغي الآخر بالتعرض لمعتقداته التي يؤمن بها.

أكمل القراءة »

1سبتمبر

عقيدة وتعايش

نعيش نحن اليوم في مجتمع يضم اطياف مختلفة تختلف بحسب البيئة حضرية كانت ام بدوية، وتختلف باختلاف الأديان كمسلميها ومسيحييها، وغيره من الاختلافات الطبيعية التي تعتبر اساس تكوين اي مجتمع من المجتمعات، ومن المعقول في ظل هذا التنوع الذي يعيشه المجتمع ان تقع بعض الاختلافات نتيجة تباين الأفكار والمعتقدات التي تقوم عليها كل مجموعة من هذه المجموعات.
وحيث ان هذا المجتمع يحمل نسيجه المتباين منذ زمن بعيد فلا يحق لأي فئة ان تلغي فئة اخرى لمجرد الاختلاف معها في محور من المحاور او نقطة من النقاط، فلا سبيل للحفاظ على هذا المجتمع الا بالتعايش، وأقصد بالتعايش هنا هو حفاظ كل طرف على إيمانه بما يعتقد دون التعرض لمعتقدات الاخرين بسوء والتعامل مع الطرف الاخر على اساس ” اما اخ لك في الدين او نظير لك في الخلق “، ان الاخذ بمبدأ التعايش يجنب المجتمع الوقوع في هاوية النزاعات والصراعات التي تفقد المجتمع احد اهم مقوماته وحاجاته وهو الشعور بالأمن، فبعد فقد الامن اي حياة تُرتجى وأي عطاء وتقدم يُطلب ، اذ ان الشعور بالأمن احد اهم اسباب استقرار المجتمعات.
أكمل القراءة »

جميع الحقوق محفوظة @ أحمد فيصل - 2018