1ديسمبر

طُويَت في الأيام الماضية صفحة المحفل الثقافي الذي ينتظره القراء بفئاتهم المختلفة من عام إلى عام بشوق ولهفة ليتجولوا بين العقول المختلفة وما تقدمه على المستويات المتنوعة الفكرية والاجتماعية والثقافية والسياسية والروائية، عشرة أيام إكتضت بجموع القراء الذين تزينوا بتاج الثقافة في مختلف الحقول، ولوهلة من الزمن قد يستشعر المرء مقدار الفخر والإعتزاز الذي ينتابه وهو يبصر المجتمع بكل فئاته قد بات ممن يحتضن الكتاب في زمن استبدلت فيه الكتب بوسائل المعرفة الإلكترونية، اتجاه المجتمع للكتاب والجموع الغفيرة التي توافدت لزيارة معرض الكويت الدولي الـ 38 للكتاب يدلل على تقدير دور الكتاب وأثره في تغيير مناهج الحياة ورفع مقدار الحصيلة الثقافية للقراء والمطلّعين.

أكمل القراءة »

7نوفمبر

:: السلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين وعلى أخيه أبي الفضل العباس وأخته الحوراء زينب ::

لكل حركة إصلاحية مظاهر تدلل عليها، ولكل إدعاء دلائل تشير إلى مصداقيته، وفي ظل تفاقم ظاهرة الثورات على مر العصور وتبنيها لأطروحته تنّم عن جوانب مشرقة تدّعيها -ولو بشكل ظاهري- قد يُكشف عن مصداقيتها مع تقادم الوقت، تقف نهضة الحسين (عليه السلام) بكل شموخ وعزّه لتأصيل مبدأ الإصلاح والثبات على الحق فضلاً عن المواقف التي تجلت بها الصفات الإلهية فكانت تجري مجرى الدم في في العروق..
أكمل القراءة »

12أكتوبر

أيام قلائل ويقف حجاج بيت الله الحرام في صحراء عرفات، تحت حرارة شمسها وعلى لهيب ترابها، في مشهد تتجلى فيه مشاهد الحشر، يقف جموع الحجيج وخطاياهم بين يديهم يقدمونها ممزوجة بدموع الاعتذار وآهات الحسرة (أنا يا اِلهَي الْمُعَتَرِفُ بِذُنُوبي فَاغْفِرْها لي، اَنَا الَّذي اَسَأتُ، اَنَا الَّذي اَخْطَأتُ، اَنَا الَّذي هَمَمْتُ، اَنَا الَّذي جَهِلْتُ، اَنَا الَّذي غَفِلْتُ، اَنَا الَّذي سَهَوْتُ، اَنَا الَّذِي اعْتَمَدْتُ، اَنَا الَّذي تَعَمَّدْتُ، اَنَا الَّذي وَعَدْتُ، َاَنَا الَّذي اَخْلَفْتُ، اَنَا الَّذي نَكَثْتُ، اَنَا الَّذي اَقْرَرْتُ، اَنَا الَّذِي اعْتَرَفْتُ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ وَعِنْدي، وَاَبُوءُ بِذُنُوبي فَاغْفِرْها لي .. ) راجين في ذلك من أكرم الأكرمين قبول العفو وكرم الصفح قبل الوقوف في ساحة المحكمة الإلهية العظمى في يوم لا ينفع نفساً إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا.

أكمل القراءة »

6أكتوبر

ها هي الأعوام تتوالى، والسنون تتلوها السنون، وذكرى الحسين a تتجدد غضة طريّة في كل عام، باقية تضرب بجذورها في عمق التاريخ مذكّرة العالم بإنتصار الدم على السيف، وغلبة الحق على الباطل، الحق الذي تجسد في الحسين ع، فهو عين الإيمان وحقيقته، وما أعداؤه إلاّ عين الكفر وحقيقته، فلا يزال الحسين a مخترقاً نواميس الطبيعة حتى غدت ذكراه حيّة يلهج بها المحبون في كل حين وحرارتها في أفئدتهم لا تنطفئ أبدا.
في ذاك الزمان.. حين غُيّبت معالم الدين، وتفشى الفساد في أرجاء البلاد، ولم يأمن المظلوم من العباد، حينما كانت تعيش الأمة سباتاً غيّب تعاليمها الدينية، لم تقبل تلك الفطرة الإلهية النقية بحياة تُنتهك فيها شريعة السماء، بل لم يكن يرى الإمام الحسين a الأمة إلا وقد غرقت في وحل الانفلات والانحراف، والطاغوت يعبث بدين الله الذي بات لعق على ألسنة البشر، حينها لبىّ الحسين ع نداء الشهادة مرخصاً روحه الطاهرة والأنفس الزكية التي سعت في ركبه ليكونوا في مقعد صدق عند مليك مقتدر.
18مارس

رؤى .. بعد عام

عام قد مضى ولازلت أسترق النظرة تلو النظرة على ذلك الكتاب الذي به وضعت قدمي على طريق العمل بعيداً عن التسويف واللامبالاة وألتزم مسؤوليتي اتجاه ديني أولاً واتجاه ذاتي ثانياً، ولا أخفيكم سراً أني كلما نظرت إلى (رؤى) وقد احتظنته يد طفلتي الصغيرة عابثة به وهي ترى صورة أبيها قد طُبعت على ظهر الكتاب واسترجعت تلك الذكريات التي رافقتي في تأليف رؤى أشعر بالفخر حيال الخبرة التي اكتسبتها نتيجة البحث والسؤال والمطالعة المتنوعة والتي ساهمت في بناء جزء من ثقافتي الشخصية على الصعيد الرسالي والاجتماعي .. رؤى تعبير عن الصراع الذي يعيشه مجموعة من الشباب -وأنا أحدهم- نتيجة تجاهل الطاقات والقدرات التي يمكن أن يسمو العمل من خلالها ويشقّ طريقه نحو التكامل دون إلغاء، فمن عمل رسالي إلى آخر تطوعي تشكلت تلك الصفحات .. رؤى رسالة استشعرتُ الحاجة إلى إن أعيها جيداً لأساهم في النهوض بالمجتمع ولو بشكل فردي بطيئ تحملاً مني للمسؤولية..
أكمل القراءة »

4فبراير

الوحدة بمفهومها السلبي

إنقضت في الأيام القلائل السابقة ذكرى ميلاد نبي الرحمة الذي بعثة الباري جل وعلا لينتشل البشرية من ظلمات الجاهلية ويدخلها في النور الإلهي ليضع لها وفق القواعد الإلهية أسس السعادة الأبدية والوصول إلى الكمال المطلق وهو الله سبحانة وتعالى، وتتزامن هذه الذكرى المباركة مع دعوة السيد الخميني (قده) لإسبوع الوحدة الإسلامية التي أصبحت شعاراً يُرفع للتقارب بين المذاهب الإسلامية .. ولكن ياتُرى ماهي الأسس والمرتكزات التي تقوم عليها هذه الوحدة وإلى ما يستند القائمون على هذه البرامج في وقتنا الحاضر ؟!
أكمل القراءة »

6يناير

إليك ياصديقي ..

من منّا يصدق بأنّ صداقاتنا تحدد بعض خطوط المسار في حياتنا !، من منّا يعتقد بأنّ الصداقة لها دور فاعل في عملية التوجيه والتأثير ؟، قد يعتقد البعض بأن الشخصيات تُبنى بشكل فردي وجهد ذاتي دون معونة من أحد ولكني اكتشفت أن الصداقات تتغلغل في أعماق الأفراد فتمدهم بشيء من التوجيه وتحرك مكنونات نفوسهم لتخرج ما يملكون من قدرات تارة وتنتزع طاقاتهم تارة أخرى، فتجلى تلك الغشاوة التي حجبت المرء عن واقعه الذي فرضه على نفسه لينطلق في فضاء العمل والانجاز .
أكمل القراءة »

13نوفمبر

حسين الخلود

السلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين ..
هاهو هلال الحزن والأسى قد لاح في الأفق مؤذناً ببدء ليالي البكاء والنحيب، تلك الليالي التي يجدد بها الناس إيمانهم بالقيم والمبادئ، بالطاعة والعبودية، بالوفاء والإخلاص، برفض الطاغوت والظلم، نعم .. إنه إيمانٌ بإسم الحسين (ع)، إيمان مفعم بالامتثال لأمر الواحد الأحد منطلقاً نحو إصلاح الإعوجاج والفساد الذي تفشى في جسد أمة المصطفى (ص) ، ولاسبيل لأن تعود الأمة لرشدها وتصحو من سباتها إلاّ بدم الحسين (ع) .
أكمل القراءة »

1يونيو

تقديم سماحة آية الله السيد حسين المدرسي لكتاب :: رؤى ::

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين محمد وآله الطيبين الطاهرين
كيف نقطف النجاح ؟!
وماهي عوامل الفوز في العمل الرسالي؟
في الحقيقة أن التقدم في المجالات الاجتماعية لأداء الواجب الاسلامي لابد من وضع أسس متينة للإنطلاق، فالانسان لا يستطيع تحقيق أهدافه بالأمنتيات ولا إنجاز التقدم بالتكاسل والاحلام إنما عليه أن يقوم بالأمور التالية:
9أبريل

عولمة الحسين (ع)

هي دعوة اطلقها المفكرون علها تجد طريقها إلى النور …

لعل من من أحد أقوى الاسباب التي جعلت الغرب متقدماً في جميع مجالاته الحضارية هو الايمان بضرورة إيصال مايؤمن به المجتمع الغربي إلى المجتمع العالمي، والتي استخدم من خلالها كافة الوسائل الحداثية من تكنولوجيا وإعلام على مستوى المرئي والمسموع وحتى المطبوع، ومن خلال الاستغلال السليم لعمليات التنظيم وتكاتف الجهود المختلفة في التخصص استطاع أن يصل إلى منهجية واضحة في تحقيق أهدافه التي سعى إليها، ومن الممكن أن يكون السبب في ذلك هو ذاك المذاق الجميل الذي يستطعمه أي مجتمع نتيجة الشعور بنشوة التقدم والسيطرة على العالم وفق تلك الاهداف التي يؤمن بها المجتمع الغربي خصوصاً بعد زمن التخلف التي عاشها في ظل تقدم الحضارة الاسلامية.
أكمل القراءة »

جميع الحقوق محفوظة @ أحمد فيصل - 2018